ابن أبي شيبة الكوفي

522

المصنف

الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ) قال : فلما كان الغد تصادر لها أبو بكر وعمر قال : فدعا عليا وهو يومئذ أرمد ، فتفل في عينه وأعطاه اللواء ، قال : فانطلق بالناس ، قال : فلقي أهل خيبر ولقي مرحبا الخيبري وإذا هو يرتجز ويقول : قد عملت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب إذا الليوث أقبلت تلهب * أطعن أحيانا وحينا أضرب قال : فالتقى هو وعلي فضربه ضربة على هامته بالسيف ، عض السيف منها بالأضراس ، وسمع صوت ضربته أهل العسكر ، قال : فما تتام آخر الناس حتى فتح لأولهم . ( 8 ) حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال : خرجنا مع رسول الله ( ص ) من مكة إلى خيبر في ثنتي عشرة بقيت من رمضان ، فصام طائفة من أصحاب رسول الله ( ص ) وأفطر آخرون فلم يعب ذلك . ( 9 ) حدثنا وكيع عن المسعودي عن الحكم أن رسول الله ( ص ) قسم لجعفر وأصحابه يوم خيبر ولم يشهدوا الوقعة . ( 10 ) حدثنا شاذان قال حدثنا حماد بن سلمة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال عمر : إن رسول الله ( ص ) قال : ( لأدفعن اللواء غدا إلى رجل يحب الله ورسوله ، يفتح الله به ) ، قال عمر : ما تمنيت الامرة إلا يومئذ ، فلما كان الغد تطاولت لها ، قال : فقال : ( يا علي ! قم اذهب فقاتل ولا تلفت حتى يفتح الله عليك ) ، فلما قفى كره أن يلتفت ، فقال : يا رسول الله ! علام أقاتلهم ؟ قال : ( حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا قالوها حرمت دماءهم وأموالهم إلا بحقها ) . ( 11 ) حدثنا علي بن هاشم قال حدثنا ابن أبي ليلى عن المنهال والحكم وعيسى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : قال علي : ما كنت معنا يا أبا ليلى بخيبر ؟ قلت : بلى والله ، لقد كنت معكم ، قال : فإن رسول الله ( ص ) بعث أبا بكر فسار بالناس فانهزم حتى رجع إليه ، وبعث عمر فانهزم بالناس حتى انتهى إليه ، فقال رسول الله ( ص ) : ( لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، يفتح الله له ليس بفرار ) ، قال : فأرسل إلى فدعاني فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئا ، فدفع إلي الراية ، فقلت يا رسول الله ! كيف

--> ( 33 / 7 ) تصادر : وقف في صدر الصف أي في مقدمته ليكون هو المختار لقيادة الحملة .